وقيل : حين زاغت الشمس . وفي صحيح البخاري « 1 » : أنه توفى آخر ذلك اليوم ، وصحح الحاكم في الإكليل « 2 » أنه توفى حين زاغت الشمس في يوم الاثنين « 3 » ن ودفن تلك الساعة ، وقال : إنه أثبت الأقاويل .
وقيل : دفن ليلة الثلاثاء ، وقيل يوم الثلاثاء ، وقيل : ليلة الأربعاء ، وهو المرجح .
وقيل : يوم الأربعاء .
صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما .
تمّ المختصر بحمد اللّه وعونه ومنّه وكرمه ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، اللهم صلّ على سيدنا محمد النبي الأمّىّ وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .
هامش
( 1 ) انظر صحيح البخاري 6 / 11 .
( 2 ) الحاكم النيسابوري ت 405 ه ومن مؤلفاته المستدرك على الصحيحين وكتاب الإكليل .
( 3 ) روى ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 / 2 / 58 عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) توفى يوم الاثنين حين زاغت الشمس .