وكانت قائمته وقبيعته وحلقته وذؤابته وبكراته ونصله من فضة « 1 » ، وثلاثة أسياف أصابها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) من سلاح بنى قينقاع : القلعي « 2 » ، والبتار والحتف ، وكان عنده ( صلى اللّه عليه وسلم ) بعد ذلك الرسوب « 3 » والمخزم « 4 » والقضيب « 5 » .
وكانت له ( صلى اللّه عليه وسلم ) سبع أدراع ، ذات الفضول ، سمّيت بذلك لطولها ، وهي التي رهنها عند أبي السحم اليهودي على شعير لعياله « 6 » ، وذات الوشاح « 7 » ، وذات الحواشى ، والسعدية « 8 » ، وقيل : إنها كانت درع داود - عليه السلام - التي لبسها حين قتل جالوت « 9 » ، وفضة والبتراء ، سميت بذلك لقصرها ، والخرنق « 10 » .
وكان عليه يوم أحد درعان ، ذات الفضول وفضة ، وكان عليه يوم خيبر ذات الفضول والسعدية « 11 » .
هامش
( 1 ) قبيعة السيف : التي تكون على رأس قائم السيف ، وقيل : رأس السيف الّذي فيه منتهى اليد إليه . والبكرات : الحلق التي في حلية السيف ، ونصله : حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض .
انظر لسان العرب لابن منظور ( قبع - بكر - نصل ) .
( 2 ) ينسب هذا الاسم إلى مرج القلعة ، موضع بالبادية معجم البلدان لياقوت الحموي 5 / 101 .
( 3 ) أي أنه يرسب ويستقر في الضربة ، لسان العرب لابن منظور ( رسب ) .
( 4 ) المخزم : أي القاطع . لسان العرب لابن منظور ( خزم ) .
( 5 ) القضيب : وهو فعيل بمعنى فاعل ، والقضب : القطع ، انظر تاريخ الإسلام للذهبي 1 / 215 .
( 6 ) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 ، وكان ثلاثين صاعا ، وقال به الذهبي في تاريخ الإسلام 1 / 216 ، وذكر ابن سعد في الطبقات 1 / 2 / 172 قيل : ثلاثين صاعا ، وقيل : ستين صاعا .
( 7 ) ذات الوشاح قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام 1 / 216 : وهي الموشحة .
( 8 ) وسميت في الطبقات الكبرى لابن سعد 1 / 2 / 173 : السعدية ، وكذلك في كتاب تركة النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) لحماد بن إسحاق ص 101 ، والسعدية : موضع تصنع به الدروع . انظر عيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 318 وما بعدها .
( 9 ) كذا في كتاب أوجز السير لخير البشر لابن فارس ص 152 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 1 / 216 .
( 10 ) قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام 1 / 216 : والخرنق هو ولد الأرنب .
( 11 ) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 1 / 2 / 173 ، وتاريخ الإسلام للحافظ الذهبي 1 / 216 .