سبق ذكره في الخدم ، وأبو مويهبة ، ورافع أبو البهى ، كان لسعيد بن العاص ، فورثه ولده فأعتقه بعضهم ، ووهب من لم يعتق نصيبه لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) فأعتقه ، ومأبور الخصىّ « 1 » ، وأفلح ومدعم أسود .
وقيل : مات عبدا ، وكركرة وكان على ثقله ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وكان يمسك دابته عند القتال يوم خيبر ، وفي صحيح البخاري « 2 » في كتاب الجهاد أنه غلّ عباءة ، وفي الموطأ وكتاب المغازي من صحيح البخاري أن مدعما غلّها في ذلك اليوم « 3 » ، وكلاهما قتل بخيبر ، وزيد جدّ بلال بن يسار بن زيد ، وعبيد غير منسوب في مسند أحمد « 4 » .
وذكر ابن الجوزي « 5 » في الموالى عبيد بن عبد الغفار ، وطهمان أو كيسان أو ذكوان أو مهران أو مروان ، وذكر بعضهم أنه يقال فيه أيضا : ميمون . وقيل : باذام ، وقيل : هرمز ، وواقد أو أبو واقد ، وسندر وهشام ، وحنين ، وسعيد بن زيد ، وأبو عسيب واسمه أحمر ، وقيل : مرّة ، وأبو لبابة ، وأبو لقيط حبشي ، وقيل نوبى ، وسفينة واسمه مهران بن فروخ وقيل : اسمه أحمر ، وقيل : رومان ، وقيل : عمير ، وقيل : عيسى ، وقيل غير ذلك .
قال أبو حاتم « 6 » : اشتراه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فأعتقه . وقال غيره : أعتقته أم سلمة ، وأبو عبيد سعد ، وأنجشة الحادي « 7 » [ ص / 64 ] وأبو ضميرة حميرىّ من آل ذي يزن ، واسمه سعد ، وقيل : روح « 8 » ، وهو جدّ الحسين بن عبد اللّه بن ضميرة بن أبي ضميرة ،
هامش
( 1 ) هو مأمور القبطي من جملة من أهداه المقوقس إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) .
( 2 ) انظر صحيح البخاري 4 / 91 ، كل على ثقل النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) رجل يقال له كركرة فمات ، فقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : هو في النار ، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلّها .
( 3 ) انظر كتاب " الموطأ " للإمام مالك 3 / 321 . وانظر صحيح البخاري 5 / 116 .
( 4 ) انظر المسند للإمام أحمد بن حنبل 5 / 430 .
( 5 ) انظر الوفاء بأحوال المصطفى لابن الجوزي 2 / 581 ، وكذلك تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ص 35 .
( 6 ) انظر هذه الرواية في زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 28 .
( 7 ) في عيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 314 : وكان حاديا ، وهو الّذي قال له رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) :
رفقا بالقوارير .
( 8 ) هكذا ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 6 / 584 ، وابن حجر في الإصابة 7 / 243 ، وفيهما أيضا : أن أبا ضميرة كان من العرب فأعتقه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وكتب له كتابا يوصى به ، وهو بيد ولده ، وقدم حسين بن عبد اللّه بن ضميرة بكتاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) بالإيصاء بأبى ضميرة وولده على المهدى فوضعه على عينيه ووصله بمال كثير ، قيل : ثلاثمائة دينار .