ولم يرو لنا نص هذه الكتب .
( 4 - 6 ) المقريزي : + وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه هو الذي كتب إليهم بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي بصير : « ويل امّه محشّ حرب لو كان معه رجال » ، وأخبرهم أنه بالساحل .
فاجتمع . . .
( 9 - 10 ) مصعب : يسألونه أن يضمم إليه فلا حاجة لهم فيهم .
( 14 / مكرر ) كتابه صلى اللّه عليه وسلم إلى قريش
راجع الوثيقة 22 في مقدمة الطبعة الثالثة وهي من زيادات الطبعة الرابعة
( 14 / ألف ) كتاب حاطب إلى قريش
السهيلي 2 / 266
قابل تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 58 - بس 2 / 1 ص 97 - مسلم 44 / 36 رقم 2494 - أنساب البلاذري 1 / 354 - إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 362 - به ص 809 - 810 - المطالب العالية لابن حجر ، ع 3779 ، 4365 ( عن أبي يعلى ) - إرشاد الساري للقسطلانيّ 6 / 382 - مغازي الواقدي ، ورقة 180 / ب .
« وعزم على غزو مكة وقال : اللهم أعم الأخبار عنهم - يعني قريشا - فكتب حاطب بن أبي بلتعة مع سارة مولاة أبي لهب إلى قريش بخبر رسول اللّه وما اعتزم عليه . فنزل جبريل فأخبره بما فعل حاطب . فوجّه بعلي بن أبي طالب والزبير وقال : خذ الكتاب منها .
فلحقاها ، وقد كانت تنكّبت [ عن ] الطريق . فوجد الكتاب في شعرها ، وقيل في فرجها » . وقال السهيلي : وقد قيل إنه كان في الكتاب :
إن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد توجه إليكم بجيش كالليل ، يسير كالسيل . وأقسم باللّه لو سار إليكم وحده لنصره اللّه عليكم فإنه منجز له ما وعده .