له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره ولا يستكره من أصحابه أحدا . . . فإذا فيه :
إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصّد بها قريشا وتعلّم لنا من أخبارهم .
3 - 5 ) وقال الواقدي والمقريزي : وقال صلى اللّه عليه وسلم اسلك النجدية تؤم ركية . قال .
فانطلق حتى إذا كان ببئر بني ضميرة نشر الكتاب فإذا فيه : « سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم اللّه وبركاته ولا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة فترسد ( كذا ) بها عير قريش » - ( وكانت العير فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف ) - وكذلك في المقريزي إلا أن في آخره : « نخلة على اسم اللّه وبركاته فترصد » .
( 3 / ألف ) العباس يخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم عن حملة أحد
أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 313 - تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 47 - بس 1 / 2 ص 25 - إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 114 .
أحد . . . فكتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخبره بذلك ، يقول له :
« اصنع ما كنت صانعا إذا وردوا عليك ، وتقدّم في استعداد التأهب » .
وبعث بكتابه إليه مع رجل اكتراه من بني غفار - ( وفي رواية اليعقوبي : من جهينة ) - فوافى الغفاري رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو بقباء ، فلما دفع كتاب العباس إليه ، قرأه عليه أبيّ بن كعب .
واستكتمه ما فيه .