شهد الزبير ، وعبد اللّه ، ومحمد ابناه ؛ وكتب وردان وحضر .
( 7 ) ابن كثير : وملّتهم وأموالهم
( 8 ) قلقش : تساكنهم - ابن كثير : والنوبة
( 10 ) قلقش : وعليه ممن جنى نصرتهم - ابن كثير : أحد . . . أن يجيب
( 11 ) قلقش : الجزى
( 12 ) ابن كثير : غايته . . . رفع
( 13 - 14 ) قلقش : النوبة فله ما لهم وعليه ما عليهم - ابن كثير : والنوبة
( 17 ) ابن كثير : عهد اللّه . . . وذمّة رسوله
365 / ألف معاهدات وقت فتح مصر
الأموال لابن زنجويه ( خطية ) ورقة 49 / ألف - الأموال لأبي عبيد ، ع 385
أبو عبيد . . . قال : سألت شيخا من القدماء : هل كان لأهل مصر عهد ؟ قال : نعم . قلت : فهل كان لهم كتاب ؟ قال : نعم ، كتاب عند طلما صاحب إخنا ، وكتاب عند فلان ، وكتاب عند فلان . قلت :
فكيف كان عهدهم ؟ قال : عليهم ديناران من الجزية ، ورزق المسلمين .
قلت : أتعلم ما كان لهم من الشروط ؟ قال : نعم ، ستة شروط : أن لا يخرجوا من ديارهم ، ولا يفزع نساؤهم ولا أبناؤهم ، ولا كنوزهم ، ولا أرضوهم ، ولا يزاد عليهم .
. . هم ستة شروط منها أن لا يؤخذ من أرضهم شيء ، ولا يزاد عليهم ، ولا يكلّفوا فوق طاقتهم ، ولا تؤخذ ذراريهم ، وأن يقاتل عدوّهم من ورائهم .
قال أبو عبيدة : فقد اختلفت الأخبار في أمرهم ، وأنا أقول : إن الأمرين جميعا قد كانا ، وقد صدق الخبران كلاهما . لأنها فتحت مرتين . فكانت المرة الأولى صلحا ، ثم انتكست الروم عليهم ، ففتحت الثانية عنوة .