وبالرجال بعد الرجال ، ثم لا أقلع عنكم حتى أقتل المقاتلة ، وأسبي الذرية ، وتكونوا كأمّة كانت ، فأصبحت كأنها لم تكن .
( وسرّح إليهم بالكتاب مع فيح ، نصراني على دينهم ، وقال له :
عجّل عليّ فإني أنتظرك )
353 / ت جواب أهل أيليا على كتاب عمرو بن العاص
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 47 / ب ( 85 / ألف - ب )
وبلغ أهل أيليا خروج المسلمين من حمص ودمشق ، وإقبال ملك الروم بعساكر . . . ( ثلاثمائة ألف ) ، فسرّوا به ، ودعوا العلج ، وكتبوا معه :
أما بعد فإنك كتبت إلينا كتابا تزكّي فيه نفسك وتعيب ما نحن عليه .
والقول بالباطل لا ينتفع ( خ : ينفع ) به أحد نفسه ، ولا يضرّ به عدوّه .
وقد فهمنا ما دعوتنا إليه . وهؤلاء ملوكنا وأهل ديننا قد جاءوكم . فان أظهرهم اللّه عليكم ، فذلك بلاؤه عندنا في القديم . وإن ابتلانا بظهوركم علينا ، فلعمري ليقرن ( لنقرن ) لكم بالصغار ، وما نحن إلا كمن قد ظهرتم عليه من إخواننا ، ثم دانوا لكم فأعطوكم ما سألتم .
353 / ث نزول أبي عبيدة باليرموك واستمداده عمر رضي اللّه عنهما
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 51 / ألف - ب ( 91 / ب - 92 / ألف )
أما بعد فإني أخبر أمير المؤمنين أكرمه اللّه تعالى أن الروم نفرت إلى المسلمين برا وبحرا ، ولم يخلفوا وراءهم رجلا يطيق حمل السلاح الا جاشوا به علينا . وخرجوا معهم بالقسيسين والأساقفة ، ونزلت إليهم