353 معاهدة دمشق لأبي عبيدة
بيو ص 80
إنّ أبا عبيدة بن الجرّاح صالحهم بالشأم واشترط عليهم حين دخلها :
على أن تترك كنائسهم وبيعهم ، على أن لا يحدثوا بناء بيعة ولا كنيسة . على أنّ عليهم إرشاد الضالّ وبناء القناطر على الأنهار من أموالهم ، وأن يضيفوا من مرّ بهم من المسلمين ثلاثة أيام ، وعلى أن لا يشتموا مسلما ولا يضربوه ، ولا يرفعوا في نادي أهل الإسلام صليبا ، ولا يخرجوا خنزيرا من منازلهم إلى أفنية المسلمين ، وأن يوقدوا النيران للغزاة في سبيل اللّه ، ولا يدلّوا للمسلمين على عورة ، ولا يضربوا نواقيسهم قبل أذان المسلمين ولا في أوقات صلاتهم - ( وفي رواية :
أوقات أذانهم ) - ولا يخرجوا الرايات في أيام عيدهم ، ولا يلبسوا السلاح يوم عيدهم ، ولا يتخذوه في بيوتهم . فإن فعلوا من ذلك شيئا عوقبوا وأخذ منهم .
353 / ألف كتاب عمر إلى الأمصار في عزل خالد بن الوليد من قيادة الجيش ودواعيه
كنز العمال لعلي المتقي ، 6 / 30 ، ع 352 ( عن سيف وابن عساكر )
توفي أبو بكر لثاني ليال بقين من جمادى الآخرة مساء يوم الاثنين سنة 13 ، وولي عمر فعزل خالد بن الوليد عن الشأم واستعمل أبا عبيدة .
وكتب إلى الأمصار في عزل خالد :
إني لم أعزل خالدا عن سخطة ، ولا خيانة ، ولكن الناس فتنوا به ،