الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم ، على أن يؤدّوا الجزية على قدر طاقتهم . ليس على صبي ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء . لهم ذلك ولمن سكن منهم ، وعليهم قرى المسلم من جنود المسلمين يوما وليلة ، ودلالته . ومن حشر منهم في سنة وضع عنه جزاء تلك السنة . ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك . ومن خرج فله الأمان حتى يلجأ إلى حرزه .
وكتب جندب . وشهد بكير بن عبد اللّه الليثيّ ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ .
وكتب في سنة ثماني عشرة .
( 5 ) وفي نسخة : ولا من ليس في يديه
339 / ألف كتاب عمر إلى عتبة بن فرقد في الحرير
بخاري 77 / 25 ثلاث روايات - بحن ع 243 ، 356 - تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 94 - صحيح مسلم 37 / 13 - 14 - دراسات في الحديث للأعظمي ، ص 139 ( وارجع أيضا إلى الكفاية للخطيب ، ص 336 )
البخاري ( 1 ) أتانا كتاب عمر ، ونحن مع عتبة بن فرقد بآذربيجان :
« إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا - وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام » . قال : فيما علمنا أنه يعني الأعلام .
البخاري ( 2 ) إن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلا هكذا - وصفّ لنا النبي صلى اللّه عليه وسلم إصبعيه . ( ورفع زهير الوسطى والسبابة ) .
البخاري ( 3 ) فكتب إليه عمر أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
لا يلبس الحرير في الدنيا إلا لم يلبس منه شيء في الآخرة .
مسلم : يا عتبة بن فرقد ، إنه ليس من كدّك ، ولا من كدّ أمّك .
فاشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك . وإياكم والتنعم ،