333 معاهدة أصفهان
طب ص 2641
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
كتاب من عبد اللّه للفاذوسفان وأهل أصبهان وحواليها :
إنكم آمنون ما أدّيتم الجزية بقدر طاقتكم في كل سنة ، تؤدّونها إلى الذي يلي بلادكم عن كل حالم ، ودلالة المسلم ، وإصلاح طريقه ، وقراه يوما وليلة ، وحملان الراجل إلى مرحلة ، لا تسلّطوا على مسلم . وللمسلمين نصحكم وأداء ما عليكم . ولكم الأمان ما فعلتم .
فإذا غيّرتم شيئا أو غيّره مغيّر منكم ولم تسلّموه ، فلا أمان لكم .
ومن سبّ مسلما بلغ منه . فإن ضربه قتلناه .
وكتب وشهد عبد اللّه بن قيس ، وعبد اللّه بن ورقاء ، وعصمة بن عبد اللّه .
334 معاهدة مع أهل الريّ
طب ص 2655
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
هذا ما أعطى نعيم بن مقرّن الزينبيّ بن قولة : أعطاه الأمان على أهل الريّ ومن كان معهم من غيرهم ، على الجزاء وطاقة كل حالم في كل سنة ، وعلى أن ينصحوا ويدلّوا ولا يغلّوا ولا يسلّوا ، وعلى أن يقروا المسلمين يوما وليلة ، وعلى أن يفخّموا المسلمين . فمن سبّ مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة . ومن ضربه قتل . ومن بدّل منهم فلم يسلّم برمّته فقد غيّر جماعتكم .
وكتب وشهد . . . ( ؟ )