تجعل بيني وبين المسلمين بحرا .
فنزل سعد بالناس الأنبار فاجتووها وأصابتهم الحمّى . فكتب سعد إلى عمر يخبره بذلك ؛ فكتب إلى سعد :
إنه لا تصلح العرب إلا حيث يصلح البعير والشاة في منابت العشب .
فانظر فلاة في جنب البحر ، فارتد للمسلمين بها منزلا .
فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم ، فنزلها سعد بالناس وخطّ مسجدها وخطّ فيها الخطط للناس .
( 314 / ألف ) كتاب عمر إلى أهل الكوفة
بس ج 6 ص 3 ؛ ج 3 / 1 ، ص 183 - أنساب الأشراف للبلاذري 1 / 163 - المستدرك للحاكم 3 / 315 - إعلام الموقعين لابن القيم 4 / 125 - تذكرة الحفاظ للذهبي ، 1 / 14 - الأعظمي ( دراسات في الحديث النبوي ، 1 / 125 - سنن الدارقطني ( طبع الهند ) ، ص 512 - 513 .
أما بعد : فإني بعثت إليكم عمّارا أميرا ، وعبد اللّه معلما ووزيرا ، وهما من النجباء من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فاسمعوا لهما واقتدوا بهما . وإني قد آثرتكم بعبد اللّه على نفسي أثرة .
وفي رواية :
إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وعبد اللّه بن مسعود معلما ووزيرا . وهما من النجباء من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من أصحاب بدر . وقد جعلت عبد اللّه بن مسعود على بيت مالكم .
فتعلموا منهما واقتدوا بهما . وقد آثرتكم بعبد اللّه بن مسعود على نفسي .
( 1 - 3 ) حاكم : أما بعد فأنتم رأس العرب وجمجمتها . وأنتم سهمي الذي أرمي به إن جاء شيء من هاهنا وهاهنا . وقد بعثت إليكم عبد اللّه واخترته لكم وآثرتكم به على نفسي .
( 5 ) بلاذري : أما بعد فإني -
( 7 ) بلاذري : أهل بدر
( 7 - 8 ) بلاذري : آثرتكم بابن أم عبد ( - عبد اللّه بن مسعود ) على نفسي فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما . وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم ، وحذيفة وعثمان بن حنيف على السواد ؛ ورزقتهم في كل يوم شاة . ( قال : فجعل شطرها وبطنها لعمار ، والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة ) - ابن القيم : فاقتدوا بهما واسمعوا لهما