ذلك ، وعسكروا ، وخرجوا . وحسنت في ذلك نيتهم وعظمت في الخير حسبتهم . فسارعوا عباد اللّه إلى فريضة ربكم ، وإلى
إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
إما الشهادة ، وإما الفتح والغنيمة . فإن اللّه تعالى لم يرض من عباده بالقول دون العمل . ولا يترك أهل عداوته حتى يدينوا بالحق ويقرّوا بحكم الكتاب ، أو يؤدوا
الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
.
حفظ اللّه دينكم وهدى قلوبكم ، وزكّى أعمالكم ، ورزقكم أجر المجاهدين الصابرين .
( 6 ) القرآن ( 9 : 41 )
( 6 - 7 ) راجع القرآن ( 9 : 41 )
( 8 ) أزدي : الروم بالشأم
( 10 ) راجع القرآن ( 9 : 52 )
( 11 - 12 ) راجع القرآن ( 61 : 2 - 3 )
( 13 ) راجع القرآن ( 9 : 29 ) - أزدي : العمل ولا بتركهم أعداءه ( وفي نسخة : العمل ولا نترك أهل عداوته )
( 14 ) أزدي : اللّه لكم دينكم
( 15 ) أزدي : الصابرين . والسلام عليكم . [ وبعث بهذا الكتاب مع أنس بن مالك ]
( 302 / ب - ج ) كتاب أبي بكر إلى خالد بالعراق ليمد المسلمين بالشام
تاريخ أبي زرعة ( خطية فاتح باستانبول ) ورقة 4 / ب - 5 / ألف
إن يزيد بن أبي سفيان ومن معه كتبوا إلى أبي بكر يخبرونه بجموع الروم لهم ويستمدونه .
ولم يرو نص الكتاب .
فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق - وقال غيره :
بناحية عين التمر - وقد فتح اللّه عليه القادسية وجلولا وأمير الجيش