العاص حتى يوافيني هناك من أرض فلسطين ، وكاتب إلى شرحبيل بمثل ذلك ولم ترو نصوص هذه الكتب .
( 302 مكرر / ط ) كتب خالد إلى أمراء جيوش المسلمين في الشأم
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ، ورقة 24 / ألف ( 44 / ب )
خالد . . . لما أراد الشخوص من أرض دمشق إلى الروم الذين اجتمعوا بأجنادين ، كتب نسخة واحدة إلى الأمراء :
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
أما بعد فإنه قد نزل بأجنادين جموع من جموع الروم غير ذي عدد ولا قوة ( في نسخة : غير ذي قوة ولا عدد ) . واللّه قاصمهم وقاطع دابرهم ، وجعل ( ؟ جاعل ) دائرة السّوء عليهم . وقد شخصت إليهم يوم سرّحت رسولي إليكم . فإذا قدم عليكم فانهضوا إلى عدوكم ، رحمكم اللّه ، في أحسن عدتكم ، وأصحّ نيتكم . ضاعف اللّه لكم أجوركم ، وحطّ أوزاركم . والسلام عليكم ورحمة اللّه .
وسرّح بهذه النسخ مع أنباط الشأم كانوا مع المسلمين ، يكونون عيونا لهم ، وفيوجا . وكان المسلمون يرضخون لهم ويعظمونهم .
( 302 مكرر / ي ) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر بخبر الفتح في أجنادين
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ، ورقة 25 / ب ( 47 ألف - ب )
وكتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر رضي اللّه عنهما بفتح اللّه عز وجلّ عليه وعلى المسلمين :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
لعبد اللّه أبي بكر خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه ، من خالد بن الوليد