الرواية الأولى :
ابن سعد عن أبي الأزهر قال : حدثني نائل بن مطرف بن العباس السّلميّ ، أحد بني سليم ، ثم بني رعل ، عن أبيه عن جده العباس ، أنه شخص إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ فاستقطعه ركيّة بالدثينة . وأقطعها إياه على أن :
ليس له إلا فضل ابن السبيل .
قال أبو الأزهر : وكان نائل هذا نازلا بالدثينة ، وكان أميرهم ، فأخرج إليّ حقة فيها كراع من أدم أحمر ، فكان فيه ما أقطعه .
ولم يرو النص كاملا .
ابن قانع : العباس بن مرداس السّلمي شخص إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاستقطعه ركيّة بالرقبية ( ؟ بالدثينة ) فأقطعه إياها على أنه ليس له منها إلا ما فضل من ابن السبيل .
الرواية الثانية :
حدثنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السّلميّ ، حدثني أبي عن جدي ( - رزين ) قال : لما ظهر الاسلام أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يا رسول اللّه إن لنا بئرا بالدّثينة . قال فكتب لي كتابا :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من محمد رسول اللّه . أما بعد فإن لهم بئرا إن كان صادقا . ولهم دارهم إن كان صادقا .
وزاد نائل : فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضى لنا به .
قال وكان في الكتاب هجاء « كان » : كون .
( 2 - 3 ) طبراني : لهم بئرهم إن كان صادقا . . . - بث ( ترجمة جزء ) من محمد رسول اللّه لرزين ابن أنس
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة — صفحة 308
مساهمون: محمد حميد الله
ص٣٠٨