منهم زيد الخيل ( راجع الوثيقة 201 أعلاه ) ، ووزر بن سروس ( ؟
سدوس ) النبهاني ، وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين الجرمي وهو النصراني ( راجع لأخيه الوثيقة 194 أعلاه ) ، ومالك بن عبد اللّه ابن خيبري ، وقعين بن خليف الظريفي . . . وكتب لكل واحد منهم على قومه إلّا وزر بن سدوس ( كذا هاهنا بالدال ) . . . لحق بالشأم وتنصّر .
ولم ترو نصوص الكتب .
202 إلى بني أسد
قابل بث ج 4 ص 285 ( « قضاعى بن عمرو من بني عذرة وكان عاملا عليهم » ) وانظر كايتاني 10 : 40 - اشپرنكر ج 3 ص 400 .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من محمد النبي إلى بني أسد :
سلام عليكم . فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد :
فلا تقربن مياه طيء وأرضهم ، فإنه لا تحلّ لكم مياههم .
ولا يلجنّ أرضهم إلّا من أولجوا . وذمّة محمد بريئة ممن عصاه .
وليقم قضاعي بن عمرو .
وكتب خالد بن سعيد .
203 لحضرمي بن عامر الأسدي
بث ج 2 ص 29 - خزانة الأدب للبغدادي 2 / 56
وفد بنو أسد بن خزيمة وفيهم حضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور .
وسلمة ، وقتادة ، وأبو كعب - وكتب لهم رسول اللّه كتابا .
ولم يرو نص الكتاب .