بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من محمد رسول اللّه ، لبني ضمرة :
بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم ، وأنّ لهم النصر على من رامهم ، إلا أن يحاربوا في دين اللّه ما بل بحر صوفة . وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه . عليهم بذلك ذمّة اللّه وذمّة رسوله . ولهم النّصر على من برّ منهم واتّقى .
( 2 - 3 ) بس : . . . لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة إنهم آمنون .
( 3 - 4 ) عمخ : النصرة على من راماهم - بس : النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي صلى اللّه عليه وسلم ما بل بحر صوفة إلا أن يحاربوا في دين اللّه - حلبي : لهم النصرة .
( 5 ) بس . . . أجابوه - و . . . رسوله -
( 5 - 6 ) عمخ وحلبي : رسوله . . .
160 معاهدته صلى اللّه عليه وسلم مجدي بن عمرو سيد بني ضمرة
بس ج 2 / 1 ص 3 - « كتاب السيرة لعلي القاري » فصل الغزوات ( مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول ) - عمخ ع 27 / 1 - بسن ج 4 ورقة 68 ب ( مخطوطة مكتبة كوپرولو في استانبول ) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 53 - أنساب البلاذري 1 / 287 .
خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لاثنتي عشرة ليلة مضت من صفر في السنة الثانية للهجرة في سبعين رجلا ، ليس فيهم أنصاريّ يريد قريشا وبني ضمرة . فاتّفق له موادعة سيّد بني ضمرة ، وهو مجديّ بن عمرو ، واستقرت المصالحة على أن :
لا يغزو بني ضمرة ولا يغزونه ، ولا يكثروا عليه جميعا ، ولا يعينوا عليه عدوّا .
ولم يرو النص الكامل .
( 5 - 6 ) بلاذري : على أن لا يغزوهم ولا يغرونه وألا يعينوا عليه أحدا