أرضه وماله ورقيقه ، فله الأمان وذمّة اللّه وذمّة محمد رسول اللّه .
وكتب خالد بن سعيد بن العاص .
( 2 ) : بس + [ ]
( 3 ) عمخ : الأمان . . . وذمة محمد - بس : . . . رسوله
( 116 / ألف ) إلى فروة بن مسيك في الصدقات
الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي ، ص 136 ( وارجع إلى ابن سعد 2 / 111 )
إن فروة بن مسيك المرادي ولّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مراد ، وزبيد ، ومذحج كلها ، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات . فكان معه في بلاده ، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة .
ولم يرو نص الكتاب
117 كتابه صلى اللّه عليه وسلم للرهاويين
بس ج 1 / 2 ص 76 ( ع 127 ) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 507
انظر كايتاني 10 : 53 - سبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم 1992 ، ورقة 28 / ألف - ب .
( 1 ) قال ابن سعد : الرهاويّون . . . وهم حي من مذحج . . . كتب لهم كتابا فباعوا ذلك زمن معاوية .
ولم يرو نص الكتاب .
( 2 ) وقال المقريزي : وفد الرهاويين . . . وتعلّموا القرآن والفرائض وعادوا إلى بلادهم ، ثم قدم منهم نفر فحجّوا من المدينة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ سنة 10 ] وأقاموا حتى توفي ؛ فأوصى لهم عند موته بحاد مائة وسق من الكتيبة بخيبر جارية عليهم ، وكتب لهم