( 15 ) اليعقوبي : من الغنم . . . شاة
( 16 ) بط ، اليعقوبي : فإنها فريضة - اليعقوبي : افترض على المؤمنين . . . فمن زاد
( 17 ) اليعقوبي : فمن أعطى ذلك
( 18 ) اليعقوبي : على الكافرين فإنه
( 18 - 19 ) اليعقوبي ، بط : من المؤمنين . . . له ذمة اللّه - اليعقوبي : وذمة رسوله محمد رسول اللّه .
( 20 - 21 ) اليعقوبي : له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم .
( 21 ) اليعقوبي : لا يغير ، بع : لا يفتن .
( 22 ) اليعقوبي : الجزية في كل حالم من ذكر .
( 22 ) بع : عبدا أو أمة دينار .
( 23 ) اليعقوبي : المعافري أو عرضه . . . فمن
( 23 ) بط : عوضه ثيابا
( 24 ) بع ، اليعقوبي : ولرسوله وللمؤمنين
( 25 - 34 ) اليعقوبي : . . . فإن رسول اللّه مولى
( 25 ) بع ، زنجويه : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد فإن محمدا النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن : إذا - حلبي نقل عن الاستيعاب والذهبي : زرعة بن سيف ذي يزن
( 26 ) بع ، زنجويه : فإني آمركم بهم - عبد اللّه بن رواحة - ( وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 368 : « في هذا نظر ، فإن رسول اللّه كاتب الناس باليمن سنة 9 ، بعد الفتح ، وعبد اللّه بن رواحة قتل بمؤتة سنة 8 » )
( 27 - 28 ) بع ، زنجويه ، عتبة بن نيار - بط ، بع ، زنجويه : مرارة وأصحابهم
( 29 ) بع ، زنجويه : فأجمعوا - والجزية . . . فأبلغوها رسلي
( 30 ) بع ، زنجويه : فإن - بط : أميركم - بع ، زنجويه : ولا ينقلبن من عندكم إلا راضين - بط : يقبلن - أكوع عن التاريخ المجهول : راضين
( 31 ) بع ، زنجويه : وأن محمدا عبده -
( 32 ) بع ، زنجويه : وإن مالك بن مرارة الرهاوي . . . حدثني - بط : مرارة - بط : إنك قد أسلمت
( 33 ) « وفارقت المشركين » كذا عند بع وزنجويه وهو الأرجح نظرا لما في أول الحديث ؛ بحو :
« قتلت » ( كأنه من سهو الكاتب ) . - بع ، زنجويه : وإني آمركم يا حمير - بس في رواية : بخير وآمل خيرا .
( 34 ) بع ، زنجويه : فلا تخونوا ولا تحادوا فإن رسول اللّه . . . مولى
( 35 ) اليعقوبي : لمحمد ولا لأهله - اليعقوبي : زكاة تؤدونها إلى فقراء - بط ، بع ، زنجويه :
تزكون بها لفقراء المؤمنين .
( 36 ) اليعقوبي ، بط : فقراء المؤمنين في سبيل اللّه . . .
( 38 ) اليعقوبي ، بط : مالك بن مرارة قد أبلغ - فآمركم - بع ، زنجويه : الغيب . . .
( 38 - 40 ) اليعقوبي : وأولي كتابهم وأولي علمهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام . . .
- بع ، زنجويه : وأولي دينهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام . . . ( وقال بع : « أراه يعني معاذ
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة — صفحة 223
مساهمون: محمد حميد الله
ص٢٢٣