من محمد رسول اللّه إلى . فروة بن عمرو :
أما بعد : فقد قدم علينا رسولك ، وبلّغ ما أرسلت به ، وخبّر عمّا قبلكم وأتانا بإسلامك وإنّ اللّه هداك بهداه ، إن أصلحت وأطعت اللّه ورسوله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة .
( 3 ) ابن الجوزي : عما قبلك
37 إلى الحارث بن أبي شمر الغساني
القزويني ع 4 - قس ج 1 ص 296 عن ابن عائد - بط 12 / 1 - عمخ ع 37
- بق ج 3 ص 62 - ابن حديدة كلمة « الحارث » ( عن ابن الجوزي ) - فريدون ج 1 ص 311 . 23 -
الزيلعي ع 13 - الزرقاني 2 / 356 - الحلبي ج 3 ص 353 .
قابل بس ج 1 / 2 ص 17 - 18 ( ع 5 ) - طب ص 1559 ، 1568 . الوفاء لابن الجوزي ، ص 737 - 738 ( وقال : دفع إليه كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقرأه ثم رمى به ، وقال : من ينزع مني ملكي ؟ وأنا سائر إليه . . . وكتب إلى قيصر يخبره بخبره . فكتب إليه قيصر أن : لا تسر إليه واله عنه ، ووافني بإيليا ) .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من محمد رسول اللّه إلى الحارث بن أبي شمر .
سلام على من اتّبع الهدى وآمن باللّه وصدّق . فإني أدعوك إلى أن تؤمن باللّه وحده لا شريك له ، يبقى لك ملك .
( ختم : ) محمد رسول اللّه .
( 3 ) الحلبي : آمن به - وإني أدعوك . . . أن - طب : آمن به إني أدعوك .
( 5 ) الزيلعي : + ( ) .
( 37 / ألف ) كتاب ملك غسان إلى كعب بن مالك
تفسير الطبري ج 11 ص 38 - 39 - به ص 911 قابل بس ج 8 ص 132