30 إلى أسقف أيلة وأهلها
بس ج 1 / 2 ص 28 - 29 ( ع 25 ) - الزرقاني 3 / 360 - ابن حديدة كلمة « يحنه » - ابن حجر ، مطالب ، ع 2631 عن المسدد وانظر كايتاني 9 : 38 ( التعليقة الأولى ) - اشپرنكر ج 3 ص 421 - 422 - إشپربر ص 21 - 42 .
إلى مريحنّة بن رؤبة وسروات أهل أيلة .
سلم أنتم ؛ فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو ؛ فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم ، فأسلم أو أعط الجزية ، وأطع اللّه ورسوله ، ورسل رسوله ، وأكرمهم ، واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزاء ( ؟ ) ، واكس زيدا كسوة حسنة .
فمهما رضيت رسلي رضيت ، وقد علم الجزية . فإن أردتم أن يأمن البرّ والبحر فأطع اللّه ورسوله . ويمنع عنكم كلّ حقّ كان للعرب والعجم إلا حقّ اللّه وحقّ رسوله . وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منكم شيئا حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير ، فإني رسول اللّه بالحق ؛ أومن باللّه وكتبه ورسله ، وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة اللّه ، وإني أومن به أنه رسول اللّه .
وائت قبل أن يمسّكم الشرّ ، فإني قد أوصيت رسلي بكم .
وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعير ؛ وإنّ حرملة شفع لكم . وإني لولا اللّه وذلك ، لم أراسلكم شيئا حتى ترى الجيش . وإنكم إن أطعتم رسلي ، فإنّ اللّه لكم جار ومحمد ومن يكون منه .
وإنّ رسلي شرحبيل وأبيّ وحرملة وحريث بن زيد الطائي ، فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته ، وإن لكم ذمّة اللّه وذمّة محمد رسول اللّه .
والسلام عليكم إن أطعتم .
وجهّزوا أهل مقنا إلى أرضهم .