اكتبوه لأبي فلان . فقال رجل من قريش : إلّا الأذخر ، يا رسول اللّه فإنّا نجعله في بيوتنا ، وقبورنا . فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
الا الأذخر ،
وفي رواية البخاري 45 / 7 / 1 : « لا تلتقط لقطتها إلّا لمعرّف » .
وأيضا فيه : « لا يعضد عضاهها ، ولا ينفّر صيدها ، ولا تحلّ لقطتها ، إلا لمنشد ، ولا يختلى خلاها . فقال عباس : يا رسول اللّه : « إلا الإذخر » فقال : « إلّا الإذخر » .
وفيه في 45 / 7 / 2 : فحمد اللّه وأثنى عليه . ثم قال : إن اللّه حبس عن مكة الفيل ، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين ، فإنها لا تحلّ لأحد كان قبلي . وإنها احلّت لي ساعة من نهار . وإنها لا تحلّ لأحد بعدي . فلا ينفرّ صيدها ، ولا يختلى شوكها ، ولا تحلّ ساقطتها إلّا لمنشد . ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد . فقال العباس : « إلا الإذخر » فانّا نجعله لقبورنا وبيوتنا . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
إلّا الإذخر . فقام أبو شاه ، رجل من أهل اليمن فقال : اكتبوا لي يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه . ( قلت للأوزاعي : ما قوله « اكتبوا لي يا رسول اللّه » ؟ قال : هذه الخطبة التي سمعها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) .
فقيل لأبي عبد اللّه : أي شيء كتب له ؟ قال : كتب له هذه الخطبة ( 1 إلخ ) أبو داود : وإنما أحلت لي ساعة من النهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة . لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها - ولا يختلي خلاها - ولا تحل لقطتها إلا لمنشد . ( قال العباس : إلا الإذخر . . .
اكتبوا لأبي شاه ) .
( 1 ) رامهرمزي : اللّه تعالى - تقييد : اللّه تبارك وتعالى .
( 2 ) رامهرمزي وغيره : سلط عليها رسوله - .
( 3 - 4 ) تقييد : لن تحل لأحد بعدي فلا ينفرّ - .
( 3 - 4 ) رامهرمزي : لأحد كان قبلي وإنما أحلت لي ساعة من النهار وإنها لا تحل لأحد كان بعدي .
( 5 ) رامهرمزي وغيره : ولا ينفر صيدها ولا يختلي شوكها ولا تحل ساقطتها - .
( 6 ) رامهرمزي : ومن قتل له قتيل - إما أن يفتدى وإما أن يقتل - تقييد : إما أن يفدى .
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة — صفحة 91
مساهمون: محمد حميد الله
ص٩١