يقول :
أَيُّهَا النَّاسُ : إنَّ اللهَ أدَّى إلى كُلِّ ذِي حَقٍ حَقَّهُ ؛ وَإنَّهُ لَا يَجُوزُ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ؛ « 1 » وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ؛ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ؛ وَمَنِ ادَّعَى إلى غَيْرِ أبِيهِ ، أوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ صَرْفاً ولا عَدْلًا . « 2 »
كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ينشي هذه الخطبة وربيعة بن أُمَيَّة بن خَلَف ، وهو جَهْوَرِيّ الصوت ، يُنادي بها في الناس ، ورسول الله يقول له : قل : أيّها الناس ! إنّ رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : . . . « 3 »
وبعد خطبة رسول الله ، أذّن بَلَال ، ثمّ أقام ، فصلّى الظهر ، ثمّ أقام [ بلال ] ، فصلّى العصر .
تحقيق حول صلاة الظهر التي أُقيمت في عرفات
وما يفيده هذا الكلام هو أنّ رسول الله خطب بعد حلول وقت
هامش
( 1 ) - الشاهد على ذلك ما جإ في « الطبقات » لابن سعد ، ج 2 ، ص 183 أنّ رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم قال في هذه الخطبة :
إنَّ اللهَ قَسَّمَ لِكُلِّ إنسانٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ . وأَمَّا الوَصِيَّةُ التي لَا تضيّع حَقَّهم كَمَا في الوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ المُجَازِ فِيهِ ، فَلَا إشْكَالٌ فِيهَا .
( 2 ) - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 171 ، رواه ] عن محمّد بن إسحاق [ الترمذيّ ، والنسائيّ ، وابن ماجة ؛ و « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 300 ؛ و « الطبقات الكبري » لابن سعد ، ج 2 ، ص 183 .
( 3 ) - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 171 ؛ « السيرة الحلبيّة » ج 2 ، ص 299 .