وقني شرّ معاديني * وكذاك الظّلم مع الهرج
واشغل أعداي بأنفسهم * وابليهم ربّي بالمرج
وأعنّي في التّقوى وأزح * ظلم الإبعاد عن المهج
واتبع أولادي مع صحبي * لطريق القرب كذا زوجي
وأشمل للجمع بتمهيد * في الرّزق يكون من اللّجج
واختم لي ربّي كذاك لهم * بالحسنى وحسّن منعرج
وصلاة منك أيا أحد * وسلام يغشى ذا الدّعج
طه المحبوب وأصحاب * وكذا آل الختم نج
تشطير قصيدة سيّدي محيي الدين بن عربي وتقرأ بعد فصل الإسراء ، تأليف سيّدي محمد سرّ الختم رضي اللّه تعالى عنه :
( ألم تر أنّ اللّه أسرى بعبده ) * بجسم وروح كي يبالغ في الإعطا
من الكعبة العظمى التي انبثّ نورها * ( من الحرم الأدنى إلى المسجد الأقصى )
( إلى أن علا السّبع السّماوات قاصدا ) * برى المصطفين المجتبين أولي الإدنا
إلى عرصات زادها اللّه رفعة * ( إلى بيته المعمور بالملإ الأعلى )
( إلى السّدرة العليا وكرسيه الأحمى ) * محلّ التّدلّي والتّجلّي في الإنها
إلى الأفق الأعلى المبين إلى الهبا * ( إلى عرشه الأسنى إلى المستوى الأزهى )
« إلى سبحات الوجه حتّى تقشّعت ) * مجالي من الأسماء بالمظهر الأسمى
فأبدى التّجلي بالإنارة ما جلا * ( سحاب العمى عن عين مقلته النّجلا )
( فكان تدلّيه على الأمر إذ دنا ) * لعالمه الأصفى ومورده الأزكى
طوى بعنايات مراتب الاصطفا * ( من اللّه قربا قاب قوسين أو أدنى )
( وكانت عيون الكون عنه بمعزل ) * وأسماعه لو يستعينون بالإصغا
ومن حضرة الذّات الصّفات تناوبت * ( تلاحظ ما يسقيه بالمورد الأحلى )
( يخاطبه بالأنس صوت عتيقه ) * ليقوى مناه بالمكالمة الأولى
ومن خلف ستر الكبريا جاءه النّدا * ( توقّف فربّ العرش سبحانه صلّى )
( فأزعجه ذاك الخطاب وقال هل ) * تقيّة مولانا بإطلاقه جلّى
هو الصّمد الرّحمن والرّب بعد ذا * ( يصلّي إلهي ما سمعت به يتلى )
( وشال حجاب العلم عن عين قلبه ) * رأى ذاته في رتبة القبلة العظمى
أفيضت علينا الخمس مأدبة اللّقا * ( وأوحى إليه بالغيوب الذي أوحى )