وله أيضا ، جواب :
ربّ أسألك بحرمة سيّدتنا خديجة * زوجة المصطفى عجّل لنا بالفريجه
قصيدة :
يا ضنيني ضنا حالي ولا أطمع بحيلة * حيلة العبد فيما قدّر اللّه قليلة
الادمي ما يقع له غير ما قد قضي له * لو تعب ما تعب ما زيّدوا له فتيله
فاشكر اللّه على ما أعطاك يا بو جميله * والزم الصّبر فإنّه مذهب أهيله
كم وكم قد تقلت حال كم من قبيلة * اذكر آدم وفكّر في قصصه الطويلة
يوم هو في غرف ذيك الجنان الظّليلة * أنذره سابق القدرة ولأحد رثيله
من دموعه ومن حزنه ولجة عويلة * واعتبر في الذي الباري قضى في خليله
أوقدوا له فلولا السّابقة والوسيلة * ما نجا من تلظّاها ولاهب شعيله
ويش قد جرّعوا موسى بكأس مليلة * قد طرح في غيبها الهائلات المهيلة
قبل يفطم وسورا فيه كم من دعيله * وإن ذكرت الذي ما في الخلائق مثيله
كان هو والصحابة كلّ حدّ بالنّقيلة * ثم ضاقت بهم مكّة وصارت زعيله
ما تقعهم ولا حطّ الحمول الثقيلة * غير الإبعاد من مكّة وصدق المخيلة
جاهدوا في طراد السابقات العجيلة * واستردوا حرم مكّة بصافي صقيله
ذا كلامي لمن قد راح رخه وقيلة * قبل يمسي في الشّامات ما حدّ يقيله
خاف ذا شيء لشيء يا أهل الجنات الدّويلة * كلّ من لا يزيل المنكر اللّه يزيله
وله أيضا ، جواب :
ألف صلّوا على من كلّمته الغزالي * أحمد المصطفى المختار بدر الكمال
قصيدة :
عذب كنا وكان الدّرّ والدّهر حالي * والهوى غصّ وأراضي الرّضى له تلالي
والخفارد تغرّد في الغصون الطّوال * والغواني تغنّي في ثخين الظّلال
والمحبّين عن عذّالهم في اشتغال * حالهم حال من لا هو بغيره مبالي
ذي صفتهم ونا منهم وقد كان حالي * ما أجعل الناس أصحابي ولا المال مالي
ثمّ ذا الحين خاشي من صروف الليالي * بذلت بي ودالت يا غريب الدّلالي
بأن ذا الحين يا باهي المحيّا بدالي * لأهل العيان وارخص حورها كل غالي
من خبايا زوايا صفوتي واتّصالي * فاعترفت أنّ صدقي اليوم عين الكمال
وإنّها مثل ما قد قدروا في المقال * المعالي سفايل والسّفايل معالي