وهو شد الشيء وإصلاحه أو من غير ذلك .
قال ابن عباس رضى اللّه عنهما : مات خزيمة على ملة إبراهيم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام .
( ابن مدركة ) بضم الميم وسكون الدال المهملة فراء مكسورة فكاف فهاء ، مبالغة ، منقول من اسم فاعل من الإدراك ، لقب به لإدراكه كل عز وفخر كان في آبائه ، وكان فيه نور رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولعل المراد ظاهر فيه بيّن .
واسمه عمرو عند الجمهور ، وهو الصحيح . وقال ابن إسحاق : عامر ، وضعّف .
( ابن إلياس ) بهمزة قطع مكسورة ، وقيل : مفتوحة ، وقيل : وصل ، ونسب للجمهور . منقول من مصدر يئس ضد الرجاء وقطع الأمل ، وذلك أن أباه كبر ولم يولد له ولد فولد له هذا الولد على الكبر واليأس فسماه إلياس .
قال في « المواهب » : واللام فيه للتعريف . وسكت عنه الشارح ، وفيه نظر لأن تعريفه بالعلمية وما كان كذلك فاللام فيه زائدة .
وكنيته أبو عمر . وقيل : كان له أخ يقال له إلناس بنون ، ذكره الجوهري وغيره .
وعظم أمره عند العرب حتى كانت تدعوه بكبير قومه وسيد عشيرته ، وكانت لا تقضى أمرا دونه ، ولم تزل العرب تعظمه تعظيم أهل الحكمة ، وقد جاء في الحديث : « لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا » وقيل : إنه جماع قريش كما مر .
( وهو ) أي إلياس ( أوّل ) أصله وول بالواوين أدغمت الأولى في الثانية بعد سلب حركتها ثم زيدت الهمزة في أوله لتعذر الابتداء بالساكن فصار أول ، كذا قيل . والصحيح أن أصله أوأل بواو بين همزتين بدليل جمعه على أوائل
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحة 87
مساهمون: جعفر بن البرزنجي
ص٨٧