متفاوتون فيه ؛ فمن غلب عليه حسنه فهو المحمود وإلا أمر بالمجاهدة حتى يصير حسنا .
وقال القرطبي : الحياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان ، وهو المكلف به دون الغريزي ، غير أن من كان فيه غريزة منه فإنها تعينه على المكتسب حتى يكاد أن يكون غريزيّا . وقد جمع له صلى اللّه عليه وسلم النوعان فكان في الغريزي أشد حياء من البكر في خدرها ، وزاد في « الفتح » فقال : وكان في الحياء المكتسب في الذروة العليا .
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحة 598
مساهمون: جعفر بن البرزنجي
ص٥٩٨