قال : وقيل الشّمم : طول الأنف مع سيلانه ودقّته . والأول أصح وأشهر ، وهو من صفات الجمال والمدح ، وعلامة السؤدد في الرجال .
والشّمم يعبر به أيضا عن عزة النفس وعدم التنزل في الأمور ، وهو مما يمدح به . . انتهى .
والأنف : أسم لمجموع القصبة ، والمارن ، وما تحتها من الطباق الثلاث المشتملة على المنخرين اللذين هما الخرقان من خارج إلى داخل الفم والدماغ .
[ بعد ما بين منكبيه صلى اللّه عليه وسلم ]
( بعيد ما بين المنكبين ) بفتح الميم وسكون النون فكاف مكسورة فموحدة ، وهو ما بين الكتف والعنق كذا في « النسيم » . وفي « القاموس » : مجتمع رأس الكتف والعضد مذكر . وقال ابن حجر : مجمع عظم العضد والكتف ، وهو بمعنى ما في « القاموس » . وقال في معناه : أي عريض أعلى الظهر ، وهو مستلزم لعرض الصدر ، ومن ثم وقع عند ابن سعد : رحيب الصدر . . انتهى .
وفي « النسيم » : أن المراد ببعدهما : سعتهما . قال : وهو أقوى للبدن والبطش . قال : وعبر عنه تارة بالبعد ، وتارة بالعظم ، والكل واحد . . انتهى .
[ صفة يديه صلى اللّه عليه وسلم ]
( سبط ) بفتح السين المهملة وموحدة ساكنة أو مكسورة ، كما في رواية البخاري ( الكفّين ) تثنية كف ، وهذا الوصف ذكره السيوطي في « خصائصه » وفي رواية : بسط بموحدة ومهملتين ، وهما بمعنى ، والمراد : أن في كفه