هذا البناء لا يغير .
وذكر بعضهم : أن عبد المطّلب بناها بعد قصىّ وقبل بناء قريش . قال الفاسي : ولم أر ذلك لغيره ، وأخشى أن يكون وهما .
قال : واستقر بناء الحجاج إلى يومنا هذا وسيبقى إلى أن تخربها الحبشة ، وتقلعها حجرا حجرا كما في الحديث « 1 » . . واللّه أعلم .
( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 2909 ) ، الحاكم في مستدركه ( 4 / 453 ) بنحوه .