قال : خلّفته في البادية . قالت : عجّل إليه ليعجل إلىّ الإقبال .
قال في « إنسان العيون » : وإنما أرادت أن تعلم أهو الذي رأت أم غيره ؟ .
فركب صلى اللّه عليه وسلم وصعدت خديجة تنظر فرأته على الحالة الأولى فاستيقنت أنه هو ، فلما دخل عليها ميسرة أخبرته بما رأت . فقال لها ميسرة : قد رأيت هذا مذ خرجنا من الشام . . انتهى .
وقول ميسرة له صلى اللّه عليه وسلم : لعلها تزيدك بكرة إلى بكرتيك . يدل على أنها سمّت له بكرتين ، وكانت تسمى لغيره بكرة . وفي كلام بعضهم وفي « الروض الباسم » : استأجرته صلى اللّه عليه وسلم على أربع بكرات .
وقد جاء في بعض الروايات : أن أبا طالب جاء لخديجة وقال لها : هل لك أن تستأجرى محمدا فقد بلغنا أنك استأجرت فلانا ببكرتين وليس نرضى لمحمد دون أربع بكرات ، فقالت خديجة : لو سألت لبعيد بغيض ! فكيف وقد سألت لحبيب قريب ؟ .
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحة 321
مساهمون: جعفر بن البرزنجي
ص٣٢١