فإن الزبير لم يدرك الإسلام ، وقيل : أقرع عبد المطّلب بينهما فخرجت القرعة لأبى طالب .
ومات عبد المطّلب ودفن بالحجون عند جده قصىّ عن مائة سنة وعشر أو وعشرين ؛ لكن قال الواقدي : لم يثبت ذلك القول . أفاده في « شرح المواهب » ، أو وأربعين ، أو وأربع وأربعين سنة ، أو عن اثنين وثمانين سنة ، أو عن خمس وتسعين سنة . أقوال في ذلك .
وكان عمره صلى اللّه عليه وسلم إذ ذاك سبع سنين وطعن في الثامنة ، وقيل : ثمان وشهر وعشرة أيام ، وقيل : تسع ، وقيل : عشر ، وقيل : ست ، وقيل : ثلاث وفيه نظر ؛ لأن أقل ما قيل أنه كان في موت أمه ابن أربع سنين ، واتفقوا على أن جده كفله بعدها فكيف يتأتى أن يكون ابن ثلاث .
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحة 297
مساهمون: جعفر بن البرزنجي
ص٢٩٧