5 - إنّ فاطمة عليها السّلام على الأعراف يوم القيامة
4168 / 1 - تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : عن الصّادق عليه السّلام قال :
فأمّا في يوم القيامة فإنّا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة والنّار : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، والطيّبون من آلهم .
فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ، ممّن كان منهم مقصّرا في بعض شدائدها .
فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذرّ وعمّار ونظرائهم في العصر الّذي يليهم ، وفي كلّ عصر إلى يوم القيامة ، فينقضون عليهم كالبزاة والصقورة ، ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصقورة صيدها ، فيزفّونهم إلى الجنّة زفّا ، الخبر . « 1 »
4169 / 2 - ومنه : قال اللّه عزّ وجلّ :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
« 2 » لا يدفع عنها عذابا قد استحقّه عند النزع .
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
يشفع لها بتأخير الموت عنها
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
لا يقبل فداء مكانه يمات ويترك هو .
قال الصادق عليه السّلام : وهذا يوم الموت ، فإنّ الشفاعة والفداء لا يغني فيه [ عنه ، خ ل ] .
هامش
( 1 ) البحار : 8 / 338 .
( 2 ) البقرة : 123 .