تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

37 - إنّ ولد فاطمة عليها السّلام لا يخرجون من الدنيا حتّى يقرّون للإمام عليه السّلام بإمامته

4048 / 1 - عن المفضّل ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
« 1 » الآية . فقال : هذه فينا نزلت خاصّة ، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة عليها السّلام يموت ولا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام بإمامته ، كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف عليهما السّلام حين قالوا :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
« 2 » . « 3 » أقول : قد جمع الأستاذ المحقّق وفضيلة السيادة الحاج السيّد حسن الأبطحي دامت بركاته في كتابه المسمّى ب « أنوار الزهراء عليها السّلام » ثلاثين حديثا لتفسير آية المباركة :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 4 » يؤيّد هذا الخبر أيضا ، فراجع هناك وفي عنوان « إنّ ولد فاطمة عليها السّلام هم المقصودون في آية
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا . . .
من عناويننا .
هامش
( 1 ) النساء : 159 . ( 2 ) يوسف : 91 . ( 3 ) البحار : 9 / 195 ح 43 ، عن تفسير العيّاشي . ( 4 ) فاطر : 33 - 35 .