أقول : قد اختصرت وأخذت مورد الحاجة إليه ، فراجع المأخذ .
ولا يخفى أنّ حديث الثقلين متواتر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، والزهراء سلام اللّه عليها من العترة ، فيا ويل لمن ظلمها وآذاها ، فراجع أحاديث الثقلين .
وذكر في « البحار » حديث الثقلين عن طريق عدّة من علماء العامّة ورجالهم :
منهم أحمد بن حنبل في مسنده ، وبإسناده إلى أبي سعيد الخدري .
وأيضا في مسنده بإسناده إلى إسرائيل بن عثمان بن المغيرة بن ربيعة ، عن زيد بن أرقم .
وأيضا عن أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى زيد بن ثابت .
ومنهم مسلم في صحيحه من طرق ؛
منها بإسناده إلى يزيد بن حيّان إلى زيد بن أرقم .
ومن كتاب « الجمع بين الصّحاح الستّة » ومن صحيح أبي داود ، ومن صحيح الترمذي .
ومنهم الشافعي ابن المغازلي من عدّة طرق ؛
منهم جار اللّه فخر خوارزم محمود بن عمر الزمخشري .
ومنهم الشيخ مسعود السجستاني .
ومنهم الشيخ مسعود بن ناصر الحافظ السجستاني .
ومنهم ابن بطريق .
ومنهم ابن الأثير في « جامع الأصول » وفي « النهاية » « 1 » .
3311 / 2 - ومنهم الثعلبي في تفسيره قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) راجع البحار : 23 / 104 - 166 .