مرسل إلّا صعق .
فينادي إليها أن : يا جهنّم ! يقول لك الجبّار : اسكني بعزّتي واستقرّي حتّى تجوز فاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلى الجنان ، لا يغشاها قتر ، ولا ذلّة .
والّذي بعثني بالحقّ ؛ ليدخلنّ حسن وحسين عليهما السّلام : حسن عليه السّلام عن يمينك ، وحسين عليه السّلام عن يسارك ، ولتشرفنّ من أعلى الجنان بين يدي اللّه في المقام الشريف ، ولواء الحمد مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يكسى إذا كسيت ، ويحبى إذا حبيت .
والّذي بعثني بالحقّ ؛ لأقومنّ بخصومة أعدائك وليندمنّ قوم أخذوا حقّك ، وقطعوا مودّتك ، وكذبوا عليّ عليه السّلام ، وليختلجنّ دوني ، فأقول : امّتي امّتي .
فيقال : إنّهم بدّلوا بعدك وصاروا إلى السعير . « 1 »
3307 / 2 - بالإسناد عن الكاظم ، عن أبيه ، عن جدّه الباقر عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
بينما نحن عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو يجود بنفسه وهو مسجّى بثوب ملاءة خفيفة على وجهه .
فمكث ما شاء اللّه أن يمكث ، ونحن حوله بين باك ومسترجع إذ تكلّم ، وقال :
ابيضّت وجوه ، واسودّت وجوه ، وسعد أقوام ، وشقي آخرون ، أصحاب الكساء الخمسة « 2 » أنا سيّدهم ولا فخر ، عترتي أهل بيتي السابقون المقرّبون ، يسعد من اتبعهم وشايعهم على ديني ودين آبائي ، أنجزت موعدك يا ربّ ! إلى يوم القيامة في أهل بيتي .
اسودّت وجوه أقوام وردوا ظماء مظمئين إلى نار جهنّم مزّقوا الثقل الأوّل
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 490 - 492 ح 36 ، عن الطرف .
( 2 ) في المصدر : سعد أصحاب الكساء الخمسة .