بتشكيك النّاس فيهم ، وحملهم على عداوتهم ، وإغرائهم بهم وبأوليائهم حتّى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم ولا ينجو منهم ناج
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
« 1 » .
وهو كذوب أنّه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح ، ولا يضرّ مع محبّتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر .
قال زائدة : ثمّ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام - بعد أن حدّثني بهذا الحديث - :
خذه إليك ، أمّا لو ضربت في طلبه آباط الإبل حولا لكان قليلا . « 2 »
هامش
( 1 ) سبأ : 20 .
( 2 ) البحار : 28 / 55 - 61 ح 23 ، عن كامل الزيارات : 259 - 266 .