3171 / 19 - أسد الغابة لابن الأثير : ( 5 / 483 ) في ترجمة سوادة بنت مسرح الكندية ، قال : روى عنها عروة بن فيروز ، أنّها قالت :
كنت فيمن شهد فاطمة عليها السّلام حين ضربها المخاض ، فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال :
كيف هي ؟
قلت : إنّها لتجهد .
قال : فإذا وضعت فلا تحدّثي شيئا .
فوضعت الحسن عليه السّلام ، فسررته ، ولففته في خرقة ، وجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال :
كيف هي ؟
فقلت : قد وضعت ابنا ، فسررته ولففته في خرقة صفراء .
فقال : ائتني به ، فألقى عنه الخرقة الصفراء ، ولفّه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه ، وسقاه من ريقه ، ودعا عليّا عليه السّلام ، فقال : ما سمّيته ؟
فقال : جعفرا .
قال : لا ، ولكنّه الحسن عليه السّلام ، وبعده الحسين ، فأنت أبو الحسن والحسين .
أقول : وذكره ابن حجر أيضا في إصابته : ( 8 / 117 ) في ترجمة سوادة ، وذكر المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 7 / 105 ) ، وقال : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وابن عساكر ، إنتهى .
وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه : ( 9 / 174 ) ، وقال : رواه الطبراني بإسنادين . « 1 »
3172 / 20 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 179 ) ، روى بسنده عن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، قال :
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في اذن الحسين عليه السّلام حين ولدته فاطمة سلام اللّه عليها .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 172 .