118 - مكان مسجد فاطمة عليها السّلام وفضل الصلاة فيه
3144 / 1 - قال ابن الجهم : سمعت الرضا عليه السّلام يقول :
موضع الأسطوانة ممّا يلي صحن المسجد ؛ مسجد فاطمة صلّى اللّه عليها . « 1 »
3145 / 2 - الحسين بن محمّد الأشعريّ ، قال : حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له : عبد اللّه بن رزين - وساق الحديث إلى قوله - :
فدخل فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجاء إلى الموضع الّذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة عليها السّلام ، وخلع نعليه ، وقام يصلّي . « 2 »
أقول : والحديثان طويلان قد اختصرتهما ، وأخذت من الأوّل السند وموضع الحاجة إليه من أوّله ، ومن الثاني السند وموضع الحاجة إليه من آخره .
والحديثان يدلّان على أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعظّمون شأن امّهم الزهراء عليها السّلام كلّ التعظيم ، ويعظّمون بيتها ، ويخلعون نعليهم عند دخول بيتها . كلّ هذه الأعمال منهم يدلّ على عظم خطر بيتها ، ويدلّ على الاعتناء في بيتها .
فكيف لا يكون كذلك ؟ أنّ بيتها مهبط الوحي ، ومحلّ استيذان أمين الوحي جبرئيل ، فيا ويل ! لهؤلاء القوم الّذين هتكوا حرمة هذا البيت وأحرقوها ، ويا ويل لهم ! ويا ويل لهم ! ويا ويل لهم !
3146 / 3 - عليّ بن محمّد وغيره ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) البحار : 100 / 149 ح 14 ، عن قرب الإسناد .
( 2 ) البحار : 50 / 60 و 61 ح 36 ، عن الكافي : 2 / 414 ح 2 ، ورواه أيضا في : 50 / 59 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .