قال سلمان : فتعلّمتهنّ ، فو اللّه ؛ لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكّة ممّن بهم الحمّى ، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه تعالى . « 1 »
2880 / 7 - الدلائل للطبري : قال : روى عليّ بن الحسن الشّافعيّ ، عن يوسف بن يعقوب القاضي ، عن محمّد بن الأشعث ، عن محمّد بن عون الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن ابن أبان ، عن سلمان رضى اللّه عنه قال :
كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إذ لقيني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : مرحبا يا سلمان ! صر إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فإنّها إليك مشتاقة ، وأنّها قد أتحفت بتحفة من الجنّة تريد أن تتحفك منها . . . إلى آخر الرواية .
وفيه : إن أحببت أن تلقى اللّه وهو عنك غير غضبان ، فواظب على هذا الدّعاء وهو :
بسم اللّه النّور ، بسم اللّه الّذي يقول للشيء كن فيكون ، بسم اللّه الّذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور ، بسم اللّه الّذي هو بالمعروف مذكور ، بسم اللّه الّذي أنزل النّور على الطور ، بقدر مقدور في كتاب مسطور ، على نبيّ محبور . « 2 »
أقول : أوردت الدعاء الّذي ذكره عن صاحب « الدلائل » ، لأنّ هذا الدعاء فيه اختلاف مع الدعاء الّذي ذكره عن « مهج الدعوات » ، أوردته عن كتاب « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام » عن فاطمة عليها السّلام « 3 » بعنوان دعاء النور ، والحال أنّ
هامش
( 1 ) البحار : 86 / 322 ح 68 ، باب الأدعية ، عن مهج الدعوات ، ورواه أيضا في : 94 / 196 أصل الدعاء و 226 ح 2 من دلائل الإمامة ، ورواه أيضا في : 43 / 66 - 68 ، عن مهج الدعوات .
( 2 ) البحار : 94 / 226 و 227 ح 2 ، باب أحراز فاطمة عليها السّلام .
( 3 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 391 .