الّذي يصلح عليه « 1 » الأوّلون والآخرون ، يا حيّا قبل كلّ حيّ ، ويا حيّا بعد كلّ حيّ ، ويا حيّا حين لا حيّ « 2 » ، ويا حيّ يا محيي الموتى « 3 » ، ويا حيّ لا إله إلّا أنت ، يا حيّ يا قيّوم .
أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وارزقني « 4 » من حيث أحتسب ، ومن حيث لا أحتسب رزقا واسعا ، حلالا طيّبا ، وأن تفرّج عنّي كلّ غمّ وهمّ « 5 » ، وأن تعطيني ما أرجوه وآمله « 6 » ، إنّك على كلّ شيء قدير ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين . « 7 »
أقول : عملت كما وعدت بحمد اللّه ، وضعت مواضع إختلاف النسخ يلي كلّ صفحة من صفحات « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام » ، وتركت الشرح للاختصار ، فراجع المأخذ .
2865 / 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : زارت فاطمة عليها السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم ، فقال : يا بنيّة ! ألا أزوّدك ؟
قالت : بلى ؛ يا رسول اللّه !
فقال : قولي :
اللّه ربّنا وربّ كلّ شيء ، منزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، فالق الحبّ والنّوى ، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، أنت الأوّل فليس
هامش
( 1 ) كذا في « الف » ، ولكنّه في « ب » و « ج » : يصلح به .
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، إلّا أنّه في هامش « الف » : في نسخة : ويا حيّ - بالرفع - .
( 3 ) كذا في « ب » و « ج » ، ولكن كلمة : يا حيّ غير ، موجودة في « الف » .
( 4 ) كذا في « الف » و « ب » ، لكنّه في « ج » : وأن ترزقني .
( 5 ) كذا في « الف » : ولكنّها في « ج » : كلّ همّ وغمّ ، وفي « ب » : كلّ غمّ وكلّ هم .
( 6 ) كذا في « الف » ، وفي « ج » : وأؤمّله .
( 7 ) هذا آخر ما ورد في النسخ ، ولكن في « ج » زيادة : وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين . [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 413 - 447 ] .