وفي خبر : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فداك أبي وامّي « 1 »
2472 / 5 - عمران بن حصين : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة ، فإنّها تشتكي ؟
قلت : بلى .
قال : فانطلقنا حتّى إذا انتهينا إلى بابها ، فسلّم واستأذن فقال : ادخل أنا ومن معي ؟
قالت : نعم ومن معك يا أبتاه ! فو اللّه ؛ ما عليّ إلّا عباءة .
فقال لها : اصنعي بها كذا ، واصنعي بها كذا ، فعلّمها كيف تستتر .
فقالت : واللّه ؛ ما على رأسي من خمار .
قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه ، فقال : اختمري بها ، ثمّ أذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينك يا بنيّة ؟
قالت : إنّي لوجعة ، وأنّه ليزيد فيّ أنّه ما لي طعام آكله .
قال : يا بنيّة ! أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين ؟
قالت : تقول يا أبت ! فأين مريم ابنة عمران ؟
قال : تلك سيّدة نساء عالمها ، وأنت سيّدة نساء عالمك ، أما واللّه ؛ زوّجتك سيّدا في الدنيا والآخرة .
أقول : وذكره ابن عبد البر أيضا في الاستيعاب : ( 2 / 750 ) ؛ ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار : ( 1 / 50 ) ، وقال في آخره : لا يبغضه إلّا منافق .
وذكره المحبّ الطبري في ذخائره : ( ص 43 ) وقال أيضا في آخره : لا يبغضه إلّا منافق .
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 109 .