صدق واللّه ؛ ما عنده علم ، ولكن واللّه - وأهوى بيده إلى صدره - إنّ عندنا سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسيفه ودرعه ، وعندنا واللّه ؛ مصحف فاطمة عليها السّلام ، ما فيه آية من كتاب اللّه ، وإنّه لإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وخطّ عليّ عليه السّلام بيده ؛ والجفر وما يدرون ما هو ؟ مسك شاة أو مسك بعير .
ثمّ أقبل إلينا وقال : أبشروا أما ترضون إنّكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة عليّ عليه السّلام ، وعليّ عليه السّلام آخذ بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ « 1 »
2688 / 10 - أحمد بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن أبي زكريّا يحيى ، عن عمرو الزيّات ، عن أبان وعبد اللّه بن بكير - قال : لا أعلمه إلّا ثعلبة أو علا بن رزين - عن محمّد بن مسلم ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لأقوام كانوا يأتونه ويسألونه عمّا خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودفعه إلى عليّ عليه السّلام وعمّا خلّف علي عليه السّلام ودفع إلى حسن عليه السّلام :
ولقد خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عندنا جلدا ما هو جلد جمال ، ولا جلد ثور ، ولا جلد بقرة إلّا إهاب شاة ، فيها كلّ ما يحتاج إليه حتّى أرش الخدش والظفر .
وخلّفت فاطمة عليها السّلام مصحفا ما هو قرآن ، ولكنّه كلام من كلام اللّه أنزله عليها إملاء رسول اللّه وخطّ عليّ عليهما السّلام .
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : والمراد برسول اللّه : جبرئيل عليه السّلام . « 2 »
2689 / 11 - ابن يزيد ، ومحمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن عليّ بن سعيد ، قال : كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده أناس من أصحابنا .
فقال له معلّى بن خنيس : جعلت فداك ؛ ما لقيت من الحسن والحسين عليهما السّلام ؟
هامش
( 1 ) البحار : 26 / 40 ح 71 ، عن بصائر الدرجات .
( 2 ) البحار : 26 / 41 ح 73 ، عن بصائر الدرجات .