واختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي وناصري ، والشاهد في خلقي وأميني على وحيي .
اخرج منه الداعي إلى سبيلي ، والخازن لعلمي الحسن .
ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيّوب ، سيذلّ أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما تهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ويكونوا خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنين في نسائهم .
أولئك أوليائي حقّا ، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأدفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون .
قال عبد الرحمان بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّا عن أهله . « 1 »
2666 / 5 - الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمّد بن الحسين بن درست ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن محمّد بن عمران الكوفيّ ، عن ابن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : يا إسحاق ! ألا ابشّرك ؟
قلت : بلى جعلني اللّه فداك ، يا بن رسول اللّه !
هامش
( 1 ) قال المؤلّف : وفي « البحار » ما يلي : وفي الإحتجاج للطبرسي : 41 و 42 : عن أبي بصير ( مثله ) .
الإختصاص : 210 - 212 : عن محمّد بن معقل القرميسيني ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن الحسين بن طريف ، عن بكر بن صالح .
وعن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 101 - 103 : جماعة ، عن محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس والحميري معا ، عن صالح بن أبي حمّاد ، والحسن بن طريف معا ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمان بن سالم ، عن أبي بصير ( مثله ) .
وفي كتاب غيبة النعماني : 29 - 31 : عن موسى بن محمّد القمّي وأبي القاسم ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن بكر بن صالح ( مثله ) . [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 361 - 363 ] .