الناس عمّا وعمّة ؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وامّا ؟
الحسن والحسن جدّهما رسول اللّه ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد ، وامّهما فاطمة بنت رسول اللّه ، وأبوهما عليّ بن أبي طالب ، وعمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب ، وخالهما القاسم بن رسول اللّه ، وخالاتهما زينب ورقيّة وامّ كلثوم بنات رسول اللّه .
وجدّهما في الجنّة وأبوهما في الجنّة وامّهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة وعمّتهما في الجنّة ، وخالاتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة . « 1 »
1636 / 135 - . . . هبط ملكان لم يهبطا منذ كانت الأرض ، فبشّراني إنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة .
فقلت : أبوهما خير منهما ، وعثمان شبيه إبراهيم خليل الرحمان . « 2 »
أقول : إن لم يكن للقوم حياء فليس لهم عقل ، لأيّ : جهة ؟ ولأيّ شأن كان عثمان شبيه إبراهيم خليل الرحمان ؟
إنّ إبراهيم إذا تولّد نفى الشرك عن اللّه تعالى وعثمان عبد الصنم إلى أن أسلم ، إنّ إبراهيم القي في النار لتوحيده وصلابته في دينه ، وعثمان قتل بيد المسلمين لظلمه وخيانته .
ولعلّ المراد أنّ كثرة شعر لحيته كان شبيه لحية إبراهيم ، نعوذ باللّه من الضلال .
1637 / 136 - . . . واللّه ؛ ما من نبي إلّا وولد الأنبياء غيري ، وإنّ ابنيك سيّدا شباب
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 12 / 118 ح 34278 .
( 2 ) كنز العمّال : 12 / 122 ح 34293 .