ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة : ( 5 / 522 ) ، وقال : سيّدة نساء العالمين .
ورواه النسائي أيضا في خصائصه : ( ص 34 ) ، وقال : سيّدة نساء هذه الامّة أو نساء المؤمنين .
1608 / 107 - صحيح البخاري في كتاب الاستئذان في باب من ناجى بين يدي الناس : روى بسنده عن عائشة . . قالت : فأقبلت فاطمة سلام اللّه عليها تمشي ما تخطي مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله [ . . إلى أن قالت : ] قال :
يا فاطمة ! ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين ، أو سيّدة نساء هذه الامّة ؟
ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة عليها السّلام ، ورواه ثانيا في الباب المذكور بطريق آخر .
ورواه ابن ماجة أيضا في صحيحه في باب ما جاء في ذكر مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
ورواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ح 6 ) في أحاديث النساء ؛
ورواه أبو نعيم أيضا في حليته : ( 2 / 39 ) ثمّ ذكر طرقا اخر عديدة لهذا الحديث .
ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار : ( 1 / 48 و 49 ) بطريقين ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه : ( ص 34 ) .
1609 / 108 - صحيح الترمذي : ( 2 / 306 ) في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام روى بسنده عن حذيفة [ . . إلى أن قال : ] فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفة ؟
قلت : نعم .
قال : ما حاجتك غفر اللّه لك ولأمّك .
قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه أن يسلم
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 88
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٨٨