1605 / 104 - أمالي الطوسي : بالإسناد إلى عبيد اللّه بن موسى ، عن زكريّا ، عن فراس ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة عليها السّلام تمشي - لا واللّه الّذي لا إله إلّا هو - ما مشيتها تخرم « 1 » من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا رآها قال : مرحبا بابنتي - مرّتين - .
قالت فاطمة عليها السّلام : فقال لي : أما ترضين أن تأتين يوم القيامة سيّدة نساء المؤمنين ، أو سيّدة نساء هذه الامّة ؟ . « 2 »
هامش
- قال يعقوب : ابنة مزاحم .
وفي المسند : ( 3 / 80 ) حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا عثمان بن محمّد ؛ وسمعته أنا من عثمان ، حدّثنا جرير ، عن يزيد ، عن عبد الرحمان بن نعيم ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، إلّا ما كان من مريم بنت عمران .
أخرجه أحمد في الفضائل بنفس هذا الإسناد برقم : 1331 ، وفيه : إلّا ما كان من مريم بنت عمران .
وفي هامش الفضائل : وروى البخاري : ( 6 / 628 ) في حديث طويل : أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، أو نساء المؤمنين ؟
وأخرج الترمذي : ( 5 / 701 ) عن امّ سلمة ، وفيه : ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم ابنة عمران ، فضحكت . [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 117 - 121 ] .
( 1 ) في هامش البحار : قال الجوهري : ما خرمت منه شيئا أي : ما نقصت وما قطعت ، وقال الجزري ( في حديث سعد ) : ما خرمت من صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله شيئا أي : ما تركت .
( 2 ) البحار : 43 / 43 ، والعوالم : 11 / 49 ، ومثله في المناقب : 3 / 323 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 8 / 26 .
قال المؤلّف : وفي البحار : 43 / 55 حديث عن امّ سلمة ، قالت : كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أشبه الناس وجها وشبها برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
( قلت : ) وإليك بعض مصادر حديث : « يا فاطمة ! أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، أو سيّدة نساء هذه الامّة »
فقد رواه الحافظ أبو داود الطيالسي في مسنده : 196 ( ط / حيدرآباد ) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى : 8 / 26 ( ط / دار صادر بيروت ) .
والنسائي في خصائصه : 34 ( ط / التقدم بمصر ) . والحاكم النيسابوري في المستدرك : 3 / 56 ( ط / -