هامش
- عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وفاطمة سيّدة نساءها إلّا ما كان لمريم بنت عمران .
ورواه في كتاب الفضائل برقم : 1360 .
وفي المسند : ( 5 / 391 ) حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا حسين بن محمّد ، حدّثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : سألتني امّي منذ متى عهدك بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله ؟
فقلت لها : منذ كذا وكذا .
فنالت منّي وسبّتني .
قال : فقلت لها : دعيني ، فإنّي آتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فاصلّي معه المغرب ، ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي ولك .
قال : فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله فصلّيت معه المغرب ، فصلّى النبيّ صلّى اللّه عليه واله العشاء ، ثمّ انفتل ، فتبعته فعرض له عارض فناجاه ، ثمّ ذهب ، فاتبعته فسمع صوتي فقال لي : من هذا ؟
فقلت : حذيفة .
قال : مالك ؟ فحدّثته بالأمر .
فقال : غفر لك اللّه ولامّك .
ثم قال : أما رأيت العارض الّذي عرض لي قبيل ؟
قال : قلت : بلى .
قال : فهو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل هذه الليلة ، فاستأذن ربّه أن يسلّم عليّ ويبشّرني :
أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل بيتي رضي اللّه عنهم .
وروى في كتاب الفضائل برقم 1406 ، حدّثنا العبّاس بن إبراهيم ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، حدّثنا عمرو العنقري ، حدّثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : قالت لي امّي : متى عهدك بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله ؟ فذكر الحديث ، وقال في آخره :
سيأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيستغفر لي ولك ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فصلّيت معه المغرب .
قال : فصلّي ما بينهما - ما بين المغرب والعشاء - ثمّ انصرف فاتبعته .
قال : فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ، ثمّ مضى واتبعته ، فقال : من هذا ؟
قلت : حذيفة .
قال : ما جاء بك يا حذيفة ؟ -