خلقي ، أيّدته بوزيره وأخيه ونصرته به .
يا عليّ ! إنّ اللّه عزّ وجلّ أعطاني فيك سبع خصال : أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي ، وأنت أوّل من يقف معي على الصراط فتقول للنّار : خذي هذا فهو لك ، وذري هذا فليس هو لك .
وأنت أوّل من يكسى إذا كسيت ، ويحيى إذا حييت ، وأنت أوّل من يقف معي عن يمين العرش ، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة ، وأوّل من يسكن معي عليّين ، وأوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الّذي
خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 1 » . « 2 »
1560 / 59 - الهمداني ، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ، عن زيد بن إسماعيل الصائغ ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن خالد بن ربعي قال :
إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دخل مكّة في بعض حوائجه ، فوجد أعرابيّا متعلّقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا صاحبّ البيت ! البيت بيتك ، والضيف ضيفك ، ولكلّ ضيف من ضيفه قرى ، فاجعل قراي منك الليلة المغفرة .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه : أما تسمعون كلام الأعرابي ؟
قالوا : نعم .
فقال : اللّه أكرم من أن يردّ ضيفه .
فلمّا كانت الليلة الثانية وجده متعلّقا بذلك الركن ، وهو يقول : يا عزيزا في عزّك فلا أعزّ منك في عزّك أعزّني بعزّ عزّك في عزّ لا يعلم أحد كيف هو ، أتوّجه إليك وأتوسّل إليك بحقّ محمّد وآل محمّد عليهم السّلام عليك أعطني ما لا يعطيني أحد
هامش
( 1 ) المطفّفين : 26 .
( 2 ) البحار : 40 / 35 - 37 ح 70 ، عن أمالي الطوسي ، وأورده في : 18 / 388 و 389 ح 97 .