17 - إنّ جبرائيل اشترى الدرع من عليّ عليه السّلام . . . لتكون شرفا وفخرا لفاطمة عليها السّلام
2356 / 1 - أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد العلوي المحمّدي النقيب ، قال : حدّثنا الأصم بعسقلان ، قال : حدّثنا الربيع بن سليمان ، قال : حدّثنا محمّد بن إدريس الشافعي ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال :
ورد عبد الرحمان بن عوف الزهري وعثمان بن عفّان إلى النبي صلّى اللّه عليه واله ، فقال له عبد الرحمان : يا رسول اللّه ! تزوّجني فاطمة ابنتك ؟ وقد بذلت لها من الصداق مائة ناقة سوداء زرق الأعين ، محمّلة كلّها قباطي مصر ، وعشرة آلاف دينار !
ولم يكن من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أيسر من عبد الرحمان وعثمان .
وقال عثمان : وأنا أبذل ذلك ، وأنا أقدم من عبد الرحمان إسلاما !
فغضب النبي صلّى اللّه عليه واله من مقالتهما ، فتناول كفّا من الحصى ، فحصب به عبد الرحمان ، وقال له : إنّك تهوّل عليّ بمالك ؟ فتحوّل الحصى درّا .
فقوّمت درّة من تلك الدرر ، فإذا هي تفي بكلّ ما يملكه عبد الرحمان .
وهبط جبرئيل في تلك الساعة ، فقال : يا أحمد ! إن اللّه يقرئك السلام ، ويقول : قم إلى عليّ بن أبي طالب ، فإنّ مثله مثل الكعبة يحجّ إليها ، ولا تحجّ إلى أحد ، إنّ اللّه أمرني أن آمر رضوان خازن الجنان أن يزيّن الأربع جنان ؛
وأمر شجرة طوبى وسدرة المنتهى أن تحملا الحليّ والحلل ؛
وأمر الحور العين أن يتزيّن وأن يقفن تحت شجرة طوبى وسدرة المنتهى ؛