2294 / 17 - عبّاس بن عبد المطّلب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
ابشّرك يا عمّاه ! إنّ اللّه أيّدني بسيّد الوصيّين ، فجعله كفوا لفاطمة ابنتي . « 1 »
2295 / 18 - أبي ، عن بعض أصحابه رفعه ، قال : كانت فاطمة عليها السّلام لا يذكرها أحد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلّا أعرض عنه حتّى آيس النّاس منها .
فلمّا أراد أن يزوّجها من عليّ عليه السّلام أسرّ إليها .
فقالت : يا رسول اللّه ! أنت أولى بما ترى ، غير أنّ نساء قريش تحدّثني عنه أنّه رجل دحداح البطن ، طويل الذراعين ، ضخم الكراريس ، أنزع عظيم العينين ، والسكنة [ مشاشار كمشاشير البعير « 2 » ] ضاحك السنّ لا مال له .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا فاطمة ! أما علمت أنّ اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع فاختار عليّا على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع فاختارك على نساء العالمين ؟
يا فاطمة ! إنّه لما أسري بي إلى السماء وجدت مكتوبا على صخرة بيت المقدّس : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره » .
فقلت لجبرئيل : ومن وزيري ؟
فقال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها : « إنّي ، أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره » .
فقلت لجبرئيل : ومن وزيري ؟
قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فلمّا جاوزت السدرة انتهيت إلى عرش ربّ العالمين وجدت مكتوبا على
هامش
( 1 ) العوالم : 11 / 278 ، عن ينابيع المودّة .
( 2 ) الظاهر أنّ الصحيح هكذا : مشاشاه كمشاشي البعير . . . ( هامش البحار ) .