القيامة ، ويقلن : هذا نثار فاطمة عليها السّلام . « 1 »
أقول : نذكر هنا ما ورد في كتاب « فضائل الخمسة » في هذا العنوان :
2182 / 24 - عبد اللّه بن مسعود ، قال : أصابت فاطمة عليها السّلام صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه واله : يا فاطمة ! زوّجتك سيّدا في الدنيا ، وأنّه في الآخرة لمن الصالحين .
يا فاطمة ! لمّا أراد اللّه تعالى أنّ أملكك بعلي عليه السّلام أمر اللّه جبرئيل ، فقال في السماء الرابعة ، فصفّ الملائكة صفوفا ، ثمّ خطب عليهم ، فزوّجك من عليّ عليه السّلام .
ثمّ أمر اللّه شجر الجنان فحملت الحليّ والحلل ، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة .
قالت امّ سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السّلام تفتخر على النساء ، لأنّ أوّل من خطب عليها جبرئيل عليه السّلام .
أقول : ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تأريخه : ( 4 / 128 ) . « 2 »
أقول : رواه في « العوالم » عن تأريخي الخطيب والبلاذريّ ، وحلية أبي نعيم ، وإبانة العكبريّ : سفيان الثوريّ عن الأعمش ، عن الثوريّ ، عن علقمة ، عن ابن مسعود . « 3 »
2183 / 25 - قال : وعن أنس ، قال : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في المسجد إذ قال لعليّ عليه السّلام : هذا جبرئيل يخبرني إنّ اللّه زوّجك فاطمة عليها السّلام واستشهد على تزويجها أربعين ألف ملك ، الحديث .
قال : أخبرجه الملّا في سيرته . « 4 »
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 139 ، عن كشف الغمّة .
( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 106 و 107 ، عن حلية الأولياء : 5 / 59 .
( 3 ) العوالم : 11 / 286 .
( 4 ) فضائل الخمسة : 2 / 130 - 132 ، عن ذخائر العقبى : 31 و 32 .